الذهبي

306

سير أعلام النبلاء

الزهري . ابن أبي ذئب لم يصحح عن الزهري شيئا . وقال عباس : قلت لابن معين : إبراهيم بن سعد أحب إليك في الزهري ، أو ليث بن سعد ؟ فقال : كلاهما ثقتان . وقال أحمد العجلي : مدني ، ثقة ، يقال : إنه كان أسود . قال البخاري : قال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الاحكام سوى المغازي ، وإبراهيم من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه . وقال أبو حاتم : ثقة . وقال صالح بن محمد جزرة : سماعه من الزهري ليس بذاك ، لأنه كان صغيرا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ولد سنة ثمان ومئة . أخبرني بذلك بعض ولده . قلت : هو أصغر من ابن عيينة بسنة ، وسمع من الزهري وهو حدث باعتناء والده به . روى أحمد بن سعد حفيده ، عن علي بن الجعد ، سألت شعبة عن حديث لسعد بن إبراهيم ، فقال لي ، فأين أنت عن أبيه ؟ قلت : وأين هو ؟ قال : نازل على عمارة بن حمزة ، فأتيته فحدثني . قال أبو داود : ولي إبراهيم بيت المال ببغداد . قلت : كان ممن يترخص في الغناء على عادة أهل المدينة ، وكأنه ليم في ذلك ، فانزعج على المحدثين ، وحلف أنه لا يحدث حتى يغني قبله ،